:: حياكم .. في .. منتداكم ::
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الجزء الثالث من سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد ابو ابراهيم
عضو شاد حيله
عضو شاد حيله
avatar

ذكر عدد الرسائل : 64
SMS : وما من كاتب الا سيفني .... ويبقي الدهر ماكتبة يداه
فلاتكتب بكفك غير شيء..... يسرك في القيامة ان تراه
تاريخ التسجيل : 24/02/2008

مُساهمةموضوع: الجزء الثالث من سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم   السبت أبريل 26, 2008 5:07 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
ما زال الحديث موصولا عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
ثــــالــــــــــثا : غـــزوة أحـــد:_



1. متى كانت غزوة أحد؟

في شوال السنة الثالثة للهجرة .

2. ما سببها ؟

أن قريشاً أرادت أن تنتقم لقتلاها في بدر .

3. كم عدد جيش المشركين ؟

ثلاثة آلاف مقاتل ، ومعهم ( 200 ) فرس .

4. ماذا فعل الرسول e عند ما علم بقدوم جيش مكة للحرب ؟

شاور أصحابه بين أن يبقوا داخل المدينة ، أو أن يخرجوا لملاقاة العدو خارجها ، واستقر الأمر على الخروج .

5. كم عدد جيش المسلمين ؟

ألف مقاتل ، ومعهم فرسان .

6. ماذا حدث لجيش المسلمين في الطريق ؟

انسحب المنافق ابن سلول بـ ( 300 ) من المنافقين .

7. من الطائفتان التي كادتا أن تنخذل لولا تثبيت الله ؟

بنو سلمة ، وبنو حارثة .

وفيهم قال الله تعالى : ﴿ إذ همت طائفتان أن تفشلا والله وليهما ﴾ .

8. اذكر بعض من ردهم الرسول e عن شهود غزوة أحد لصغرهم ؟

عبد الله بن عمر ، وزيد بن ثابت ، وأسـامة بن زيد ، والنعمان بن بشـير ، وزيد بن أرقم ، وأبو سـعيد الخدري

( كانوا يتنافسون لنيل الشهادة ) .

وعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال : ( إن رسول الله e عرضني يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني ) . صحيح البخاري ( 4097 )

وأجاز منهم : رافع بن خديج لما قيل له إنه رام .

9. ماذا فعل رسول الله e عند ما وصل إلى جبل أحد ؟

جعل خمسين من الرماة على جبل الرماة .

10. من قائد هؤلاء الرماة ؟

عبد الله بن جبير فعن البراء قال : ( جعل رسول الله e على الرماة يوم أحد ـ وكانوا خمسين رجلاً ـ عبد الله بن جبير ) . سنن أبي داود ( 2662 )

11. بماذا أوصاهم رسول الله e ؟

قال لهم : ( إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا ، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا ) صحيح البخاري

وفي رواية : ( إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم ) . سنن أبي داود ( 962 )



12. ما هي الرؤيا التي رآها رسول الله e ؟

قال e لأصحابه : ( رأيت في رؤيا أني هززت سيفاً فانقطع صدره ، فإذا هو ما أصيب من المسلمين يوم أحد ، ثم هززته أخرى فعاد كأحسن ما كان ، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين ، ورأيت بقراً تذبح ـ وللأخير ـ فإذا هم المؤمنين يوم أحد ) . صحيح البخاري ( 4081 )

13. أخذ رسول الله e سيفاً وقال : ( من يأخذ هذا السيف بحقه ؟ ) فمن هو الصحابي الذي أخذه ؟

أبو دجانة [ سماك بن خراش ] فعن أنس t قال : ( أن رسول الله e أخذ سيفاً يوم أحد فقال : من يأخذ مني هذا السيف بحقه ، فبسطوا أيديهم كل إنسان منهم يقول : أنا أنا ، فقال : من يأخذه بحقه ، فأحجم القوم ، فقال له سماك أبو دجانة : أنا آخذه بحقه ، قال : فأخذه ففلق به هام المشركين ) . صحيح مسلم

14. لمن كان الانتصار في بداية المعركة ؟

لجيش المسلمين .

15. ماذا فعل الرماة حين رأوا الهزيمة بالمشركين أول الأمر ؟

قالوا : ( الغنيمة ، الغنيمة ، ظهر أصحابكم فماذا تنتظرون ) .

فذهبوا في طلب الغنيمة وأخلوا الثغر . صحيح البخاري ( 3039 )

16. ماذا فعل رئيسهم عبد الله بن جبير ؟

ذكرهم بعهد النبي e وقال : ( أنسيتم ما قال لكم رسول الله e ؟ ) .صحيح البخاري ( 3033 )

17. ماذا فعل خالد بن الوليد عند ما رأى خلو الجبل من الرماة ؟

استدار بسرعة حتى وصل إلى مؤخرة الجيش الإسلامي ، وأباد عبد الله بن جبير ومن معه ( وكانوا عشرة ) ثم انقض على المسلمين من خلفهم ، وأحاطوا بالمسلمين .

18. ماذا حدث بعد ذلك لجيش المسلمين ؟

استشهد من المسلمين خلق كثير ، وغاب الرسول e عن الأعين ، وأشيع أنه مات ، وفرّ جمع من المسلمين ، وجلس بعضهم دون قتال .

19. كم عدد الشهداء من المسلمين ؟

( 70 ) شهيداً .

20. بماذا أصيب الرسول e يوم أحد من شدة المقاومة ؟

أصيب إصابات كثيرة : فكسرت رباعيته ، وشج في وجهه ، فسال دمه ، فجعل يمسحه ويقول : ( كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم وهو يدعوهم للإسلام ) . صحيح مسلم ( 1791 )

21. من هو قاتل حمزة t ؟

وحشي بن حرب .

22. ما هو لقب حمزة ؟

سيد الشهداء فعن جابر t قال : قال رسول الله e : ( سيد الشهداء عند الله يوم القيامة حمزة ) . صحيح الجامع ( 3676 )



23. اذكر بعض الشهداء في غزوة أحد ؟

مصعب بن عمير ، حنضلة الراهب ، حمزة بن عبد المطلب ، عبد الله بن حرام ( والد جابر ) ، أنس بن النضر ، وعبد الله بن جبير ، وعمرو بن الجموع .

24. من الصحابي الذي قاتل دون الرسول e حتى شلت يده ؟

طلحة بن عبد الله فعن قيس بن أبي حازم قال : ( رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي قد شلت ) . صحيح البخاري ( 3742 )

25. ماذا قال عبد الله بن جحش قبل المعركة ؟

( إني أقسم أن نلقى العدو ، فإذا لقينا العدو أن يقتلوني ، ثم يبقروا بطني ، ثم يمثلوا بي ، فإذا لقيتك سـألتني : فيم هذا ؟ فأقول : فيك ) . سنن البيهقي ( 9/24 )

26. من الصحابي الذي قال للرسول e : ( أرأيت إن قتلت أأطأ بعرجتي هذه الجنة ؟ قال : نعم ) ؟

عمرو بن الجموح ، فعن أبي قتادة قال : ( أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله e فقال : يا رسول الله ، أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل ، أمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة ؟ وكانت رجله عرجاء ، فقال رسول الله e : نعم ، فقتل يوم أحد فمر رسول الله e فقال : كأني أنظر إليك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة ) . مسند أحمد ( 5/299 )

27. من هو الصحابي الذي نال الشهادة يوم أحد وما صلى لله صلاة ؟

أصيرم بن عبد الأشهل ، لما كان يوم أحد أسلم ولحق بالمسلمين في أحد فقاتل حتى نال الشهادة .

28. من الصحابي الذي مرّ بقوم من المسلمين قد ألقوا بأيديهم فقال : قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله e ؟

أنس بن النضر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد ابو ابراهيم
عضو شاد حيله
عضو شاد حيله
avatar

ذكر عدد الرسائل : 64
SMS : وما من كاتب الا سيفني .... ويبقي الدهر ماكتبة يداه
فلاتكتب بكفك غير شيء..... يسرك في القيامة ان تراه
تاريخ التسجيل : 24/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجزء الثالث من سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم   السبت أبريل 26, 2008 5:09 pm

يتبـــــــــــــــــــــــــــع

29. من أول من علم أن الرسول  لم يقتل ؟
كعب بن مالك ، فنادى مبشراً بذلك .
30. من هو الصحابي الذي لما استشهد أظلته الملائكة بأجنحتها حتى رفع ؟
عبد الله بن عمرو بن حرام ( والد جابر ) ، فعن جابر بن عبد الله قال : ( لما قتل أبي يوم أحد ، جعلت أكشف عن وجهه وأبكي ، فجعل أصحاب رسول الله  ينهوني وهو لا ينهاني ، وجعلت عمتي تبكي ، فقال النبي  : تبكيه أو لا تبكيه ، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه ) . صحيح البخاري ( 1244 ) ومسلم ( 2471 )
31. من هو الصحابي الذي استشهد يوم أحد وغسلته الملائكة ؟
حنضلة الراهب ، فعن عبد الله بن الزبير قال : سمعت رسول الله  يقول عن قتل حنضلة بن أبي عامر بعد أن قتل : ( إن صاحبكم تغسله الملائكة فاسألوا صاحبته ، فقالت : إنه خرج لما سمع الهائعة وهو جنب ، فقال رسول الله  : لذلك غسلته الملائكة ) . رواه الحاكم ( 3/24 ، 25 )




32. اذكر الحوار الذي دار في نهاية المعركة بين أبي سفيان وبين جيش المسلمين ؟
أشرف أبو سفيان على المسلمين فقال :
أفى القوم محمد ، فقال : لا تجيبوه .
فقال : أفى القوم ابن أبي قحافة ، قال لا تجيبوه .
قال : أفى القوم عمر ، فقال : إن هؤلاء قتلوا ، فلو كانوا أحياء لأجابوا ، فلم يملك نفسه فقال له : كذبت يا عدو الله ، أبقى الله عليك ما يخزيك ، قال أبو سفيان : أعلُ هبل .
فقال النبي  : ( أجيبوه ) قالوا : ما نقول ؟ قال : ( قولوا : الله أعلى وأجل ) .
قال أبو سفيان : لنا العزى ولا عزى لكم ، فقال النبي  : ( أجيبوه ) قالوا : ما نقول ؟ قال : ( قولوا الله مولانا ولا مولى لكم ) . صحيح البخاري ( 4042 )
33. اذكر بعض الفوائد والحكم المستنبطة من غزوة أحد ؟
ذكر ابن القيم عدة حكم وغايات لهذه الغزوة :
منها : تعريفهم سوء عاقبة المعصية والفشل والتنازع ، وأن الذي أصابهم إنما هو بشؤم ذلك .
ومنها : أن حكمة الله وسنته في رسله وأتباعهم جرت بأن يدالوا مرة ويدال عليهم أخرى ، لكن تكون لهم العاقبة .
ومنها : أن هذا من أعلام الرسل ، كما قال هرقل لأبي سفيان : ( هل قاتلتموه ؟ قال : نعم ، قال : كيف الحرب بينكم وبينه ؟ قال : سجال ، يدال علينا مرة ، وندال عليه الأخرى ، قال : كذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة )
ومنها : أن يتميز المؤمن الصادق من المنافق الكاذب ، فإن المسلمين لما أظهرهم الله على أعدائهم يوم بدر ، وصار لهم الصيت ، دخل معهم في الإسلام ظاهراً من ليس معهم باطناً ، فاقتضت حكمة الله أن سبب لعباده محنة ميزت بين المؤمن والمنافق .
ومنها : أنه سبحانه لو نصرهم دائماً وأظفرهم بعدوهم في كل موطن ، لطغت نفوسهم وشمخت وارتفعت .
ومنها : أنه سبحانه هيأ لعباده المؤمنين منازل في دار كرامته ، لم تبلغها أعمالهم ولم يكونوا بالغيها إلا بالبلاء والمحنة ، فقيض لهم الأسباب التي توصلهم إليها من ابتلائه وامتحانه .
ومنها : أن النفوس تكتسب من العاقبة الدائمة والنصر طغياناً وركوناً إلى العاجلة ، وذلك مرض يعوقها عن جدها في سيرها إلى الله والدار الآخرة .
ومنها : أن الشهادة من أعلى مراتب أوليائه ، ولا سبيل إلى نيل هذه الدرجة إلا بتقدير الأسباب المفضية إليها من تسلط الأعداء .
ومنها : أن وقعة أحد كانت مقدمة وإرهاصاً بين يدي موت الرسول  ، فعاتبهم الله على انقلابهم على أعقابهم أن مات الرسول أو قتل ، بل الواجب أن له عليهم أن يثبتوا على دينه وتوحيده ويموتوا عليه .


والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد لا تنسونا من دعاءكم أخوكم / خــــــالد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجزء الثالث من سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحووووت :: ¨°o.O ( المنتديات العامة ) O.o°¨ :: [ الحووووت الإسلامي ]-
انتقل الى: